رضي الدين الأستراباذي
465
شرح شافية ابن الحاجب
لقيته أصيلالا وأصيلانا : أي عشيا ، وأصيلال تصغير أصيل على غير قياس ، والدحن والدحل ، قال أبو زيد : الدحن من الرجال العظيم البطن ، وقد دحن دحنا ، وقال الأصمعي : هو الدحل باللام ، أبو عبيدة : صل اللحم صلولا وأصل اللحم ، وقوم يجعلون اللام نونا فيقولون : قد أصن اللحم ، أبو عمرو الشيباني : الغرين والغريل : ما يبقى من الماء في الحوض ، والغدير ، أبو عمرو : الدمال السرجين ( 1 ) ويقال : الدمان ، الفراء : هو شئن الأصابع وشثلها ، وقد شثنت كفه شثونة وشثانة ، وشثلت ، وهو الغليظ الخشن ، وأتن الرجل يأتن وأتل يأتل ، وهو الاتلان والاتنان ، وهو أن يقارب خطوه في غضب ، الكسائي : أتاني هذا الامر وما مأنت مأنه وما مألت مأله : أي ما تهيأت له ، وهو حنك الغراب وحلكه لسواده ، وهو العبد زلمة وزلمة وزنمة وزنمة : أي قده قد العبد ، معناه إذا رأيته رأيت أثر العبد فيه ، وأبنته وأبلته إذا أثنيت عليه بعد موته ، وتأسن أباه وتأسله ، إذا نزع إليه في الشبه ، وعنوان الكتاب وعلوانه ، اللحياني : يقال : عتلته إلى السجن وعتنته ، وأنا أعتله - بالضم والكسر - وأعتنه كذلك ، وارمعل الدمع وارمعن ، إذا تتابع ، ويقال : لابن ولابل ، وإسماعيل وإسماعين ، وميكائيل وميكائين ، وإسرافيل وإسرافين ، وإسرائيل وإسرائين ، وشراحيل وشراحين وجبرئيل وحبرئين . وسمعت الكلابي يقول : آلصت الشئ أليصه إلاصة وآنصته أنيصة إناصة ، إذا أدرته ، ويقال ذلاذل القميض وذناذنه لاسافله ، الواحدة ذلذل وذنذن : ويقال : هو خامل الذكر وخامن الذكر ، الفراء : ما أدرى أي الطبن هو وأي الطبل ( 2 ) هو ، وحكى : بن أنا فعلت ، يريد بل ، أبو زيد : نمق ينمقه ولمقه يلمقه ، وقنة الجبل وقلته لاعلاه "
--> ( 1 ) السرجين : الزبل ، وهو معرب فارسيته سركين - بالفتح وبالكاف - ( 2 ) أي : أي الناس هو